مسيرة العودة الكُبرى .. أيقونات خالدة

منذ يوم الأرض الفلسطيني ومسيرات العودة الكُبرى مُستمرة على الحدود الشرقية لقطاع غزة، لم يكل النّاس من التظاهر سلميًا لأجل المطالبة بحق العودة إلى فلسطين المُحتلة، في كل يوم جمعة يتجمع الغزيّون العُزّل أمام الجُند المدججين بالسلاح خلف عدسات القنص المثبتة فوق أسلحتهم، حاملين أحلامهم وتطلعاتهم بالعودة إلى فلسطين، متظاهرين عُزّل إلا من إرادتهم التيمتابعة قراءة “مسيرة العودة الكُبرى .. أيقونات خالدة”

قطع الخوفة.. سبيلُ النجاةِ من صدمات الحروب

تُعرّف “الخوفة” على أنّها حالةُ هلعٍ نفسيّةٍ وبدنيّةٍ تُصيبُ الإنسانَ نتيجةَ الصدماتِ غير المتوقّعة، ينتجُ عنها تصلبٌ وانتفاخٌ في مناطق الغددِ الليمفاويّة، ممّا يُقلِّل من عملية ضخّ الدّم في الجسم، ويُقيّد الحركة. و”قطع الخوفة” إحدى وسائل العلاج بالطب العربيّ القديم أو الطبّ الشعبي، تعتمدُ أساساً على تدليكِ المناطق التي تتجمّع فيها تلك الغُدد الليمفاويّة، ممّا يؤدي إلى تنشيطها، فتُفرز مواداً تقوّي مناعةِ الجسم، مما يُعيد الشخص إلى حركته الطبيعية.

العودة إلى فلسطين في مسيرتين

اعتبرت المواجهة الكُبرى والثانية من نوعها في العقد الأخير، التي يخرج فيها الفلسطينيون بالآلاف إلى الحدود مع فلسطين المحتّلة مطالبين بحقّ العودة إلى قراهم ومدنهم التي هُجّروا منها عام 1948. كانت قد سبقتها مسيرات العودة إلى فلسطين في مايو 2011، وعرفت وقتها بالانتفاضة الفلسطينية الثالثة، حين تجمّع الآلاف من الفلسطينيين في ثلاثين نقطة على الحدودمتابعة قراءة “العودة إلى فلسطين في مسيرتين”

وجه آخر للنكبة

وُلدتُ لاجئًا في  غزة التي استضافت أهلي لمّا شردهم الاحتلال من قريتنا (يبنا) الواقعة قضاء الرملة المحتلة، وكان في غزة ما يُميزنا نحن اللاجئين عن غيرنا في تفاصيل الحياة اليومية، فالدراسة في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” التي كانت حصرًا للاجئين، كذلك استلام “كابون” من الأمم المتحدة يُقدّم لنا، بين الحين والآخر، فيهمتابعة قراءة “وجه آخر للنكبة”

العيد بعيدًا عن غزة

إذًا هذا العيد السادس بعيدًا عن غزة، صراحة لا أعرف لماذا أقول بعيدًا عن غزة وليس عن فلسطين أو البلاد أو الوطن، الذي أعرفه أَنِّي لا أعرف مما ذُكر سابقًا سواها، وكنت دومًا أقول لأهلي أنه بعد تحرير فلسطين لن أعود معكم إلى قريتنا المحتلة، عودوا وحدكم واتركوني في غزة.

الاستقطاب عند حماس: بين المدرسة والمسجد

يعتبر المسجد أهم المساحات التي تستخدمها حركة حماس في استقطاب الشباب إليها ليصبحوا مؤيدين أو أعضاء داخل الحركة، إذ تنشط الحركة في المساجد مثل جميع الأحزاب المنبثقة من رحم جماعة الإخوان المسلمين في العالم.

كيف يصبح المرء منشداً | سيرة منشد حمساوي

رمضان الصيفي، أبو رامي، الملقب بزجال غزة هو أحد المنشدين الذين كان لهم علامة فارقة في مسيرة النشيد الإسلامي في القطاع وصاحب الحنجرة التي دخلت كل بيت في غزة بعد العمليات الاستشهادية.

كاسترو في غزة

الآن وبعد أن صار ذلك الطفل في الثلاثين من عمره وأنهى دراسته الجامعية، مازال والده وبعض أقاربه من الدرجة الأولى ينادونه باسمه القديم، لا شك أن “كاسترو القديم” تلقي اليوم خبر وفاة الزعيم الشيوعي بشكل مختلف عن بقية سكان المدينة، ولا أدري إن كان سيخبر أطفاله يومًا عن اسم أبيهما الحقيقي، لكن ما أعرفه أن في غزة قصص غريبة أخرى مشابهة أو مختلفة ستخبرنا الأيام بها.

الضياع والحرب في غزة المدينة

صيف العام 2014 أعلن الجيش الإسرائيلي عدوانه الثالث على قطاع غزة، لتبدأ مرحلة مؤلمة جديدة على سكانه وعلامة فارقة في تجربتي الصغيرة جدًا، هذه الحرب الأولى خارج حدود المخيم، ما أسوأ وجهي على المدينة في أول سنة أمكث فيها أشهد الحرب كاملة في شوارعها.

ما أكبر المخيم ..ما أبعد المدينة

كان يعمل والدي في إحدى شركات صيانة السيارات في غزة المدينة، التي لا نراها إلا في المناسبات برفقته أو عندما نخرج في رحلة مدرسية، نذهب بباص من داخل المدرسة ونعود بنفس الباص آخر النهار

مشاهدات من حرب غزة الثالثة

كان العم أبو حمزة البلتاجي يعمل مسعفاً في مستشفى جنين شرق غزة. يشهد له زملاؤه بشجاعته ودخوله لأشدّ الأماكن خطراً ليسعف الجرحى وينقل جثث الشهداء، هو والفريق الذي معه. كان لهم الفضل في نقل العديد من الأسر المحاصرة في الشجّاعية ليلة المجزرة من ضمنهم أسرة صديقي أحمد.

الهجرة من غزة: المجهول ليس خلاصًا

وصل سبعون فلسطينياً من غزة إلى اسطنبول في ذلك الأسبوع. هؤلاء هم مَن نالوا حريتهم من الحصار الإسرائيلي – المصري بعد فتح معبر رفح لمدة ثلاثة أيام. كان من بينهم صديقي الذي حرصت على استقباله في مطار إسطنبول