عن اتحادات الطلاب العرب في تركيا

قبل عامين شكّل الطلاب اليمنيين اتحاداً جديداً تحت مسمى “الاتحاد العام للطلاب اليمنيين في تركيا”، اختاروا هيئته الإدارية من خلال انتخابات شاركت فيها غالبية الطلاب لتمثلهم أمام المؤسّسات المحلية التركيّة وتساهم في حل مشكلاتهم ومساعدتهم.

أدّت الظروف السياسية التي تمرّ بها عددٌ من الدول العربية إلى تدهور الأوضاع الأكاديمية فيها، ممّا دفع عدداً كبيراً من الطلاب للتوجّه إلى الجامعات الأوروبية والتركية لاستكمال دراستهم. وعليه، ارتفعت نسبة الطلاب العرب في تركيا، إذ جاء بعضهم لاجئين مع عائلاتهم، فيما جاء البعض الآخر وحيداً يبحث عن فرصة.
بالتوازي مع ذلك ظهر برنامج المنح الذي تقدمه الحكومة التركية للطلّاب الأجانب من خلال استقطاب الآلاف منهم سنويًا، لكن هذه المرة كان للطلّاب العرب نصيب الأسد منها. متابعة القراءة “عن اتحادات الطلاب العرب في تركيا”

عن “الترحيل” من معبر رفح

استغرقت رحلتنا 11 ساعة قبل أن نصل إلى المطار، لم نستطع خلالها التفوه بكلمة واحدة احتجاجاً على ترحيلنا. كلما هم أحدنا بالحديث قال السائق: “منتم مش عاجبكم أبو علاء”، قاصداً بذلك عهد الرئيس المخلوع حسنى مبارك، وأن هذا ما جلبته أيدينا. التزمنا الصمت حتى “تعدي هالليلة ع خير”.

إذا كان اسمك موجوداً على قوائم المسافرين من غزّة عندما يفتح معبر رفح أبوابه ليومين أو ثلاثة، مرّة كل ثلاثة أشهر، فأنت على موعد مع رحلة من العذاب.
قبل عامٍ ونصف، وبعد محاولتين فاشلتين في السفر، حالفني الحظ بالإفلات في اليوم الثالث من عمل المعبر بعد إغلاق دام لأشهر. انتظرت منذ الفجر أمام الصالة الخارجية للمعبر حتى صاح الضابط الفلسطيني باسمي. خُتِم جواز سفري، ثم ركبت الباص الذي سينقلنا مسافة أقل من كيلومتر واحد إلى الصالة المصرية من المعبر. متابعة القراءة “عن “الترحيل” من معبر رفح”