المواطن كمصدر: أبرز مميزات وعقبات الصحافة “الجديدة”

شكلت منصات التواصل الاجتماعي العلامة الفارقة في أسلوب وطريقة نقل المعلومات والأحداث، فمن خلالها لعب المواطن دورًا أساسيًا فيها لإيصال المعلومة بشكل مباشر بعد أن كان دوره يقتصر فقط على تلقيها من خلال وسائل الإعلام التقليدية (التلفاز والصحف والإذاعات)، وهذا ما بات يعرف بـ”صحافة المواطن”.

كتب الصحفي والروائي البريطاني جورج أورويل، ذات يوم: “الصحافة هي طباعة ما لا يريد أحدهم له أن يطبع، كل ما عدا ذلك يدخل في خانة العلاقات العامة”، تشكل مقولة أورويل هذه الفارق بين الصحافة الرسمية وصحافة المواطن التي تتسع يومًا بعد يوم بالتزامن مع ظهور منصات التواصل الاجتماعي.

ففي العصر الذي نعيش فيه الآن، لم يعد التعتيم الإعلامي ممكنًا، حيث يستطيع غالبية الأشخاص نقل معلومات عما يدور حولهم بسهولة وبسرعة قد تتزامن مع الحدث نفسه، فالعديد من منصات التواصل الاجتماعي التي نستخدمها تخدم هذا الغرض، حيث تسأل منصة تويتر مستخدميها باستمرار عن “ماذا يحدث؟” ليجيبوا عما يدور حولهم في كل مرة يغردون بها، كذلك الأمر في فيسبوك ويوتيوب اللذين يمكنان المستخدمين من البث المباشر للأحداث حولهم وكثيرًا ما سبقت هذه الصور وسائل الإعلام الرسمية في نقل الخبر. متابعة القراءة “المواطن كمصدر: أبرز مميزات وعقبات الصحافة “الجديدة””