القنوات الأجنبية الناطقة بالعربية .. القصة والخطاب

أكثر من عشر قنوات فضائية أجنبية تمثل سياسات لدولٍ لاعبة أساسية في الشرق، تبث في الهواء العربي بلغة الضاد، تُخاطب مشاهدًا اقتصر المحتوى الإخباري والسياسي الذي يتلقاه على خطاب الدولة والأحزاب ونظرتهما للأخبار من زاوية واحدة فقط قبل انطلاق موجة الربيع العربي..

جاءت هذه القنوات الإخبارية خلال الخمس عشرة سنة الأخيرة كخطوة جديدة في ترويج سياسات الدول الممولة الإشكالية للمواطن العربي، فبعد الإذاعات والمجلات التي برزت في أواخر القرن الماضي، التي تسعى للتأثير على رأي المشاهد حول سيل الأخبار الذي لا يتوقف في هذا العالم والوطن العربي خاصة. متابعة القراءة “القنوات الأجنبية الناطقة بالعربية .. القصة والخطاب”

وجوه تركية !

ثلاث سنوات ونصف على الحياة في إسطنبول، تعرفت فيها على الكثير من الناس وقابلت وجوه من مختلف الثقافات والدول، بقي بعضهم عالقًا في الذاكرة، أذكر هنا بعضها فتفضلوا بالتعرف على أصحابي !

ثلاث سنوات ونصف على الحياة في إسطنبول، تعرفت فيها على الكثير من الناس وقابلت وجوه من مختلف الثقافات والدول، بقي بعضهم عالقًا في الذاكرة، أذكر هنا بعضها فتفضلوا بالتعرف على أصحابي !

بحريصديقي الغريب من مدينة ريزا ويدرس الهندسة في إسطنبول

هل قرأتمالضوء الأزرقلحسين البرغوثي ؟ هل ما زلتم تتذكرونبرّيصديق حُسين التركي من قونيا ؟ بحري هو برّي الذي في حياتي، يتقاطعان بشكل غريب، صديقي بحري يا أصدقاء لا يتلفظ بألفاظ نابية ويغضب عندما أتلفظ بها أمامه لكنه يدعوني دائمًا لتجربة التدخين ويسخر مني عندما أخبره بأنني أكتفي بشرب الأرجيلة، يؤمن بأنللأولياء الصالحيندور في تسيير الخير والشر في هذه الدنيا ويزور قبورهم باستمرار ويدعو لهم ويطلب من الأحياء منهم أن يدعوا لهليس لديه صداقات من الجنس الآخر لحرمانية الأمر، لكنه يعلق في عنقه حجاب فيه دعاء كتبه له شيخه ويعتقد أنه هذا الحجاب هو سبب نجاحه في حياته متابعة القراءة “وجوه تركية !”

إسطنبول.. قِبلة لطلّاب الخط العربي

ما يميّز الخط العربي أنّ كل من يعمل فيه يكون طالباً له حتى وإن كان يُدرّسه للطلّاب، هذا ما قاله مُدرس الخط العربي حاتم عرفة، الذي يُدرّس الخط الديواني للطلاب المبتدئين ويَدرسه على يد أستاذه أفضل الدين كليدش تلميذ حسن شلبي شيخ الخطاطين الأتراك.

لا تكاد تخلو زاوية في مدينة اسطنبول التركية من نقوش كتبت بأحرف الخط العربي، يلاحظ ذلك كل مَن يزورها ويصلّي في مساجدها أو يجول في متاحفها المتعددة. اسطنبول التي تعتبر حاضنة الخط العربي في العالم تحتوي على 25 مركزاً لتعلّم الخط العربي وفنونه بشكل مجاني برعاية بلدية المدينة، إضافة للعديد من الأوقاف والمدارس الخاصة التي تعلن عن دوراتها بأسعار رمزية على مدار العام. متابعة القراءة “إسطنبول.. قِبلة لطلّاب الخط العربي”

عن اتحادات الطلاب العرب في تركيا

قبل عامين شكّل الطلاب اليمنيين اتحاداً جديداً تحت مسمى “الاتحاد العام للطلاب اليمنيين في تركيا”، اختاروا هيئته الإدارية من خلال انتخابات شاركت فيها غالبية الطلاب لتمثلهم أمام المؤسّسات المحلية التركيّة وتساهم في حل مشكلاتهم ومساعدتهم.

أدّت الظروف السياسية التي تمرّ بها عددٌ من الدول العربية إلى تدهور الأوضاع الأكاديمية فيها، ممّا دفع عدداً كبيراً من الطلاب للتوجّه إلى الجامعات الأوروبية والتركية لاستكمال دراستهم. وعليه، ارتفعت نسبة الطلاب العرب في تركيا، إذ جاء بعضهم لاجئين مع عائلاتهم، فيما جاء البعض الآخر وحيداً يبحث عن فرصة.
بالتوازي مع ذلك ظهر برنامج المنح الذي تقدمه الحكومة التركية للطلّاب الأجانب من خلال استقطاب الآلاف منهم سنويًا، لكن هذه المرة كان للطلّاب العرب نصيب الأسد منها. متابعة القراءة “عن اتحادات الطلاب العرب في تركيا”

الهجرة من غزة: المجهول ليس خلاصًا

وصل سبعون فلسطينياً من غزة إلى اسطنبول في ذلك الأسبوع. هؤلاء هم مَن نالوا حريتهم من الحصار الإسرائيلي – المصري بعد فتح معبر رفح لمدة ثلاثة أيام. كان من بينهم صديقي الذي حرصت على استقباله في مطار إسطنبول

يبقى الخروج من أسوأ الأماكن أمراً صعباً حين يكون البديل هو المجهول. هذا هو حال بعض الشباب الفلسطينيين الذي يرون في غزة جحيماً.
تشير نتائج الربع الثاني من العام 2015، بحسب المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، إلى “ازدياد الإحباط داخل قطاع غزة، حيث تصل نسبة التفكير بالهجرة من القطاع إلى النصف، وهي أعلى نسبة تمّ تسجيلها حتى الآن”. متابعة القراءة “الهجرة من غزة: المجهول ليس خلاصًا”

عن رفيف .. والضحايا الفلسطينيين في تفجيرات إسطنبول

في الغرفة 304 من نفس المشفى كانت الطفلة رفيف ملحم ” 3 سنوات” على سرير يحمل جسدها الصغير الذي أصيب بشظية في قدمها اليمنى وبجوارها والدها مروان ملحم (34 سنة) وكانت إصابته طفيفة

عندما انتهت الحرب الأخيرة على غزة قبل عامين ظننت أن الموت أصبح عاديا بالنسبة لي ، فالمشاهد التي رأيتها خلال فترة عملي مع إحدى القنوات الفضائية داخل مستشفى دار الشفاء بغزة كانت كافية بأن تجعل مشاهد الدماء وتردد صدى صرخات الجرحى ودوي الإسعافات جعلت من هذا الموت أمرا روتينيا على مدار 51 يوم متواصلة ، من بعدها صار الموت بالنسبة لي هو الطبيعي و الحياة شيء غير مألوف. متابعة القراءة “عن رفيف .. والضحايا الفلسطينيين في تفجيرات إسطنبول”