عن “الترحيل” من معبر رفح

استغرقت رحلتنا 11 ساعة قبل أن نصل إلى المطار، لم نستطع خلالها التفوه بكلمة واحدة احتجاجاً على ترحيلنا. كلما هم أحدنا بالحديث قال السائق: “منتم مش عاجبكم أبو علاء”، قاصداً بذلك عهد الرئيس المخلوع حسنى مبارك، وأن هذا ما جلبته أيدينا. التزمنا الصمت حتى “تعدي هالليلة ع خير”.

إذا كان اسمك موجوداً على قوائم المسافرين من غزّة عندما يفتح معبر رفح أبوابه ليومين أو ثلاثة، مرّة كل ثلاثة أشهر، فأنت على موعد مع رحلة من العذاب.
قبل عامٍ ونصف، وبعد محاولتين فاشلتين في السفر، حالفني الحظ بالإفلات في اليوم الثالث من عمل المعبر بعد إغلاق دام لأشهر. انتظرت منذ الفجر أمام الصالة الخارجية للمعبر حتى صاح الضابط الفلسطيني باسمي. خُتِم جواز سفري، ثم ركبت الباص الذي سينقلنا مسافة أقل من كيلومتر واحد إلى الصالة المصرية من المعبر. متابعة القراءة “عن “الترحيل” من معبر رفح”